د. إبراهيم علي مهدي
يسرني أن أؤكد أن تطوير العمل الضريبي والجمركي لا يتحقق بالأنظمة والإجراءات وحدها، بل يبدأ من الإنسان القادر على فهمها وتطبيقها بكفاءة ومسؤولية. ومن هنا يمثل المعهد الضريبي والجمركي مساحة مؤسسية مهمة لبناء المعرفة، وتوحيد الفهم المهني، ونقل الخبرات من الجانب النظري إلى التطبيق العملي. إننا نولي التدريب والتأهيل أولوية ترتبط مباشرة بجودة الخدمة، ودقة الإجراءات، والاستفادة من البيانات، ومواكبة التحول الرقمي. ولذلك نحرص على أن تنطلق البرامج من احتياجات العمل الفعلية، وأن تتناول موضوعات ضريبية وجمركية وإدارية وتقنية تسهم في رفع كفاءة الكادر وتحسين القدرة على التعامل مع المتغيرات والتحديات. ونتطلع إلى أن يواصل المعهد تطوير برامجه ومحتواه وأدواته الرقمية، وأن يصبح منصة دائمة للتعلم والتطوير وتبادل الخبرات، بما يعزز الأداء المؤسسي ويخدم توجهات مصلحة الضرائب والجمارك نحو مزيد من الكفاءة والتكامل والجودة.

